أخبار محلية : الحسيمة كيف كانت، وكيف أصبحت و أضحت
من منا يجادل في كون مدينتنا الحسيمة (بيا سانخورخو ) كانت محطة إبهار كل ضيف وزائر حل بها ، نعم لا أحد ينكر أن من رصت قدمه مدينتنا العزيزة وإلا بادرت إلى أذهانه فكرة الاستقرار بها ،لا لشيء إلا لكونها مدينة نظيفة ، مدينة جميلة ، مدينة تعتبر من أجمل المدن المغربية، بشواطئها وشوارعها ، بأزقتها التي تخلو من الأوحال و الازبال مدينة صحية بهوائها النقي و جبالها التي تحصنها من كل عدو، ورمالها الذهب
الممتدة على طول شواطئها المتوسطية .
: مدينة سياحية بمعنى الكلمة، الآمن و الأمان، النظافة تعم كل أرجائها، انظر الصور التي تبين ذلك

















































































ماذا حل بمدينتنا بعده، بل ما المرض الذي أصابها ، بعد أن تحولت من أجمل المدن نظافة إلى أذمها ، انظر الصور :














































إن الغيورين على مدينتنا ناضلوا لإرجاع وضع النظافة إلى مكانها ، فبفضل جهود الجمعيات المدنية والبيئية وموظفي المجموعة، وعمال النظافة التابعين لشركة بيزورنوا استطعنا إرجاع الجماعات المنضوية بمجموع الجماعات إلى حالها، وعن طريق ذلك كست مدينة الحسيمة لباسها الطبيعي الذي طالما غنت به وأشغفت
وأشغفت به كل من حل بها، ها هي مدينتنا استرجعت هبتها ، وأصبحت مهيأة حاليا لاجتياز أية مبارة لحيازة جائزة أجمل المدن المغربية ، عروس الشمال جوهرة البحر الأبيض المتوسط:



































ألا تستحق مدينتنا الذود عنها والدفاع عن حقها في أن تستمر مدينة نظيفة كما كانت وحلت، لكي تكون المدينة المؤهلة لاستقطاب عدد كبير من السياح الأجانب وتوفير قدر ممكن من فرص الشغل للجميع ، خاصة وان المشاريع السياحية التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على وشك الانجاز.
إن النظافة لاتستدعي كثرة الآليات والشاحنات وعدد من الطاقة البشرية من العمال، لكن تستدعي مشاركة الساكنة بكل طاقتها في النظافة، ولو فقط بعدم الإقدام على رمي النفايات بكل أنواعها في غير الوقت المسموح به ، والالتزام بتوعية كل مخالف بأهمية النظافة من اجل بيئة نظيفة ، وصحة جيدة.
وفي هذا الإطار فان المجموعة ترفع إلى علم ساكنتنا بان أعضاء المجوعة في نظال مستمر لاستتباب عنصر النظافة، في كل الجماعات النظوية تحتها ، وقصد التعاون مع المجموعة فان الأخيرة وضعت لديها نظام المداومة في كل يوم من أيام الأسبوع يدخل فيه حتى أيام
آخر الأسبوع، وأيام الأعياد الدينية، والوطنية إبتداءا من الساعة 8.30 صباحا إلى 18.30 مساء.
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع









